أبي داود سليمان بن نجاح

1207

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة التغابن « 1 » ثماني « 2 » عشرة آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يسبّح لله ما في السّموت وما في الأرض إلى قوله : اليم رأس الخمس الأول « 4 » مذكور هجاؤه ، [ وفيه : نبؤا بالواو صورة للهمزة المضمومة ، وألف بعدها تقوية لها « 5 » ] . ثم قال تعالى : ذلك بأنّه كانت تّاتيهم « 6 » إلى قوله : وبيس المصير رأس العشر الأول « 7 » [ مذكور هجاؤه « 8 » ] .

--> ( 1 ) في أ ، ق : « التغابن مكية » وهو إقحام لا لزوم له ، لأن المؤلف ذكرها من السور المختلف فيها ، وقال : « فإن كانت من السور المختلف فيها أضربت عن ذكرها » . واختلف أهل التفسير في نزولها فقال الأكثرون إنها مدنية ، منهم ابن عباس ومجاهد وعكرمة ، وقتادة والحسن ، ونسبه ابن الجوزي إلى الجمهور ، وقال الضحاك مكية ، وقال ابن يسار إلا ثلاث آيات : يا أيها الذين ءامنوا إن من أزوجكم نزلت بالمدينة ، وقال الكلبي : مكية ومدنية ، وذكرها البيهقي وأبو عبيد وابن الأنباري وابن الضريس ضمن السور المكية واللّه أعلم . انظر : الإتقان 1 / 31 زاد المسير 8 / 279 تفسير ابن عطية 16 / 25 البحر 8 / 276 الجامع 18 / 131 . ( 2 ) في ق : « وهي ثمان عشر » وفي ب ، ه : « ثمان » . ( 3 ) عند جميع أهل العدد باتفاق ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 85 ، القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74 . ( 4 ) رأس الآية 5 التغابن ، وسقطت من : ه . ( 5 ) تقدم عند قوله : ألم يأتكم نبؤا الذين من الآية 11 إبراهيم . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه وفيه : « مذكور هجاؤه » . وانظر : ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج . ( 6 ) من الآية 6 التغابن . ( 7 ) رأس الآية 10 التغابن ، وهي ساقطة من : ه . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق .